
- ربح السيد الأسمى الوسام الأسمى ولكني خسرتُ كثيرًا على المستوى الشخصي.
- خسرتُ ملاذًا وقائدًا وجبلًا شامخًا وعقلًا مبدعًا وهي خسارة القرب والتفاعل ولكني مؤمنٌ بقضاء الله وقدره.
الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم حول السيد الشهيد هاشم صفي الدين: أفتقده عضدًا وسندًا وإن شاء الله سنستفيد مما بناه وأسّسه.
مسؤوليةُ قيادة مسيرة حزب الله والمقاومة الإسلامية مسؤولية كبيرة جدًا، ودور الناس في هذه المسيرة هو دور محوري وأساسي. فهي لهم وهم ذخيرتها. ولا أخفي أنِّي بعد تسلم المسؤولية ازدادت مشاعر حُبي للناس، فهم أهلي وأبناء مسيرة المقاومة والشهداء.، وقد عاهدت الله تعالى من اللحظة الأولى أن أقوم بواجبي تجاههم بأفضل ما يكون، بحسب ما منحني الله تعالى من قدرة وإمكانات، ولا محلَّ في حياتي إلا لله والولاية والمقاومة والناس، لنكون معًا إن شاء الله من جند الإمام المهدي(عج).
أعلمُ أنَّ المرحلة صعبة، ولكنَّنا قطعنا معًا معركة أولي البأس بالاستمرارية، ونتابع بصبر خلال خمسة عشر شهرًا ما تقتضيه المرحلة، وعندما يحين الوقت لأي موقف لن نتوانى عنه. طريقنا واضح: الأرضُ لنا، وحقنا في الدفاع والمقاومة مشروع، وسنبقى ثابتين، مهيئين أنفسنا لكلا الحسنيين: النصر أو الشهادة، ومهيئين العدة بانتظار صاحب العصر والزمان(عج). لا محل للهزيمة مهما بلغت التضحيات. "وَمَا النَّصْرُ إِلاَ مِنْ عِنْدِ اللهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ".
#الإعلامالحربي